الاسنان

اسباب جفاف الفم والحلق عند الاستيقاظ من النوم صباحا

23-02-2022
اسباب-جفاف-الفم-و-الحلق-صباحا

                  أسباب جفاف الفم والحلق عند الاستيقاظ من النوم صباحا

 

جفاف الفم والحلق أثناء النّوم يُعاني:

 الكثير من الرجال يشكون من جفاف الفم والحلق بعد الاستيقاظ من النّوم وأثناء نومهم، و لتلك المشكلة مسبّبات كثيرة مرضية و نفسية وفسيولوجية، ولكن السّبب الرئيسي هو انخفاض مستوى السّوائل خلال النّوم لفترات طويلة، مما يتسبب فى ضعف إفراز الغدة النكفية للعاب في الفم، فيسبّب ذلك جفافًا فيه وفي الحلق يشعر به الشّخص بعد النهوض، وينجم عن ضعف إنتاج اللعاب لمدة طويلة مضاعفات كثيرة، مثل: انعدام الشَّهية، وعدم القدرة على القيام بمضغ الطّعام وابتلاعه، وتكاثر البكتيريا الضارّة في الفم، وذلك يتسبب فى انبعاث رائحة كريهة منه، وتعرض اللثة للالتهابات والأضراس للتسوس، ويعد جفاف الفم والحلق هي حالة منتشرة إلى حدّ ما بين النّاس، فتحدُث بنسبة 5.5-46٪ من الأشخاص البالغين، كما تزداد نسبة جفاف الفم مع التقدّم فى العمر، فنصف كبار السِّن تقريبًا يعانون من جفاف الفم والحلق، ومع ذلك ما زال غير واضح ما إذا كانت هناك علاقة مباشرة بين الشّيخوخة وانخفاض إنتاج اللّعاب، أو ما إذا كان هذا يرجع إلى زيادة عدد الأدوية التي يتناولها كبار السّن عادةً.

 

أسباب جفاف الفم والحلق عند الأستيقاظ من النوم:

 فيما يأتي أهم الأسباب التى تؤدى إلى جفاف الفم والحلق عند الأستيقاظ من النوم:

 

 الجفاف: عدم تناول كميات كافية من الماء والسوائل،تحديدا في حالات فقدان الجسم للسّوائل بشكل كبير؛ كارتفاع درجة حرارة الجسم، أو عند التّعرق المفرط خلال النّوم، أو عند الإصابة بالإسهال والتّقيؤ الشديدين، أو في حالة نزيف الدم، أو عند الإصابة بالحرق.

 

 الأدوية: تعتبر الأدوية السّبب الأكثر انتشارا لحدوث جفاف الفم والحلق ، ووفقًا للتقارير والإحصائيّات يوجد أكثر من 400 نوع من الأدوية التّي تُصرف دون وصفة طبيّة تساعد في حدوث جفاف الفم والحلق أو تزيد من تفاقمه، ومن هذه الأدوية مضادّات الهستامين التى تستعمل لعلاج الحساسيّة والرّبو، الأدوية التى تستعمل من أجل تخفيض الضّغط، الأدوية المزيلة للاحتقان، أدوية علاج الألم، مدرّات البول، مرخّيات العضلات، ومضادّات الاكتئاب، أمّا الأدوية الّتي تمتلك خصائص مضادّة للكولين فينتج عنها اختلالًا وظيفيًا في اللّعاب، ومن هذه الأدوية؛ مضادّات الاكتئاب ثلاثيّة الحلقات، ومضادّات الهستامين، والأدوية المضادّة للتّشنّج، والمرضى الّذين يقومون بتناول أدوية كثيرة يكونون أكثر عرضة لخطر جفاف الفم كآثار جانبيّة للأدوية، ويُمكن التّقليل من جفاف الفم والحلق من خلال استعمال الأدوية البديلة الأقل تأثيرًا على جفاف الفم والحلق، أو إذا كان المريض يتناول الأدوية المضادة للكولين، فتناولها خلال النّهار بدلًا من استعمالها ليلًا  من اجل تنجنّب الأعراض اللّيليّة، أو أخذها على هيئة جرعات متعدّدة ومقسّمة بدلًا من القيام بأخذهما جرعة واحدة كبيرة،أو الأدوية المضرة للبول التي تستعمل لعلاج أمراض كثيرة ، مثل فشل القلب، وأمراض الكلى، وارتفاع ضغط الدم ومثبطات قنوات الكالسيوم، أو الأدوية المسكنة للألم غير موجود في أيّ من المراجع المدرجة. 

 

العادات الخاطئة: 

بعض العادات الخاطئة التي يمكن أن ينتج عنها جفاف الحلق، مثل؛ التَّدخين، والإفراط في تناول المشروبات الكحولية، وتعاطي المخدرات.

 

العلاجات الطّبيّة:

 يُمكن لبعض العلاجات المستعملة فى علاج بعض الأمراض أن تساعد في التسبب بجفاف الفم والحلق؛ كالعلاج الكيميائي أو الإشعاعي المستعمل لسرطان الرأس أو الرّقبة، وقد يكون جفاف الفم والحلق شديد أي يتطوّرخلال فترة العلاج، ومنها ما يكون مُزمنًا أي يقوم بالتطوّر بعد أشهر إلى سنوات بعد العلاج، وتُسبّب هذه العلاجات جفاف الفم والحلق وخلل في الغدد اللّعابيّة نتيجة لسُميّة العلاج وتأثيره مباشرة على الغدد اللّعابيّة أو على الأنسجة الفمويّة، وعادةً ما يُسبّب العلاج الكيميائي سُميّة شديدة ينتج عنها جفافًا مؤقّتًا للفم يقوم بالاختفاء بعد التّوقّف عن استعمال العلاج، في حين أنّ العلاج الإشعاعي يُسبّب سُميّة فموية قوية، كما ينتج عنه تلفًا دائمًا في الأنسجة الفمويّة يُقوم بتعرّيض المرضى لجفاف الفم الدّائم، كما يُمكن أن يحدث جفاف الفم والحلق أيضًا بعد القيام بزرع الخلايا الجذعيّة المكوّنة للدّم.

 

الشّيخوخة:

 فيحدُث جفاف الفم والحلق بنسبة 30% عند الأشخاص الّذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، وبنسبة 40% عند الأشخاص الّذين تزيد أعمارهم عن 80 عامًا، ويكون ذلك بسبب استعمالهم الكثير من الأدوية الّتي تكون من آثارها الجانبيّة حدوث جفاف الفم، كما أنّه قد يكون ناتجًا عن وجود بعض الحالات الطبيّة والأمراض؛ كالسّكّري، أو مرض الزّهايمر، أو مرض باركنسون.

 

 أمراض جهاز المناعة:

 كمرض متلازمة شوغرن، وهو من أكثر الأمراض المناعيّة انتشارا، ينتج عنها مجموعة من الأعراض؛ كحدوث خلل وظيفي في اللّعاب، وجفاف الحلق.

 

 

أمراض وحالات طبيّة:

توجد الكثير من الأمراض الّتي ينتج عنها جفاف الفم والحلق، ويُذكر منها ما يأتي:

 

1- التّليّف الكيسي وهو عبارة عن مرض جيني، ومن أعراضه أن يجعل الإفرازات العرقية والمخاطية أكثر كثافةً ولزوجةً، وبالتّالي تبقى تلك الإفرازات واقفة في الجسم وينتج عنها ضيقً في التّنفس وتكون بيئةً خصبةً للميكروبات الضارة.

2- مرض التهاب الكبد الوبائي نوع سي. 

3- سرطان الغدد اللّيمفاويّة. 

4- تلف في الأعصاب بسبب حدوث إصابة في الرّأس أو الرّقبة.

5- مرض السُّكَّري غير القابل للسيطرة.

6- أسباب نفسيّة. 

7- السّكتة الدّماغيّة. 

8- ارتفاع ضغط الدّم غير القابل للسيطرة.

9- التهاب المفاصل الروماتيزمي.

10- فقر الدم.


 

ذات صلة

مقالات اكثر

100 شارع قصر النيل, القاهره, مصر

يسعدنا تواصلك معنا

جكيع الحقوق محفوظه لشبكه طله